فقال: أسألك بربك ورب من قبلك: الله أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال:
"اللهم! نعم". قال: آنْشُدك بالله: آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس
في اليوم والليلة؟ قال:
"اللهم! نعم".
قال: أنشدك بالله: آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال:
"اللهم! نعم".
قال: أنشدك بالله: آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها
على فقرائنا؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اللهم! نعم".
فقال الرجل: امنت بما جئت به، وأنا رسولُ مَن ورائي من قومي، وأنا
ضِمَامُ بن ثعلبة، أخو بني سعد بن بكر.
وأخرجه مسلم وأبو عوانة في"صحيحيهما"بأتم منه، وزادا في آخره: ثم ولى،
قال: والذي بعثك بالحق؛ لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لئن صدق ليدخُلَنَ الجنة") .
إسناده: حدثنا عيسى بن حماد: أنا الليث عن سعيد المَقْبُرِي عن شَرِيك بن
عبد الله بن أبي نَمِرٍ أنه سمع أنس بن مالك يقول ...
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
والحديث أخرجه البيهقي (2/444) من طريق المصنف.