فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 3045

521-قال أبو داود:"وفي حديث مالك بن دينار قال: سألت ابن"

أبي محذورة، قلت: حدِّثْني عن اذان أبيك عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فذكر

فقال: الله أكبر الله أكبر ... قط"."

إسناده معلق كما ترى، ولم أجد من وصله؛ لا هذا، ولا الذي بعده (1) .

والحديث صحيح لكن بتربيع التكبير في أوله لما سلف ذكره.

522-وكذلك حديث جعفر بن سليمان عن ابن أبي محذورة عن عمه

عن جده؛ إلاّ أنه قال:

"ثم ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر".

(قلت: لم أجد من وصله! والحديث صحيح؛ لكن بترليع التكبير في أوله

كما تقدم قريبًا. وأما الرجوع إلى التكبير بعد الشهادتين- كما في هذه الرواية

الأخيرة-؛ فمنكر. ولذلك أوردناها في الكتاب الأخر (رقم 80 ) ) .

(1) ثم وجدت الحديث قد وصله الدارقطني (ص 90) من طريق داود بن أبي

عبد الرحمن القرشي: ثنا مالك بن دينارقال:

صعدت بلى ابن أبي محذورة فوف المسجد الحرام بعد ما أذن، فقلت له: أخبرني عن أذان

أبيك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال:

كان يبدأ فيكبر، ثم يقول: أشهد أن لا لله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، حي

على الصلاة، حي على الفلاح، مرة، ثم يرجع فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله

إلا الله. أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حتى يأتى على آخر الأذان:

الله أكبر الله أكبر، لا بله إلا الله. وقال:

"تفرد به داود".

قلت: ولم أجد من ترجمه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت