جاء معاذ- قال شعبة: وقد سمعتها من حصين؛ فقال: لا آراه على
حال ... إلى قوله:"كذلك فافعلوا".
قال أبو داود: ثم رجعت إلى حديث عمرو بن مرزوق. قال: فجاء
معاذ فأشاروا إليه- قال شعبة: وهذه سمعتها من حصين- قال: فقال معاذ:
لا آراه على حال إلا كنتُ عليها؛ قال: فقال:"إن معاذًا قد سَنَّ لكم"
سُنَّةً؛ كذلك فافعلوا"."
قال: وحدثنا أصحابنا:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة؛ أمرهم بصيام ثلاثة أيام، ثم أُنزل
رمضان، وكانوا قومًا لم يتعؤدوا الصيام، وكان الصيام عليهم شديدًا،
فكان من لم يصم آطعم مسكينًا، فنزلت هذه الأية: فمن شهد منكم
الشهر فلْيَصًمْهً ؛ فكانت الرخصة للمريض والمسافر؛ فأمروا بالصيام.
قال: وحدثنا أصحابنا: قال:
وكان الرجل إذا أفطر فنام قبل أن يأكل؛ لم يأكل حتى يصبح. قال:
فجاء عمر فأراد امرأته؛ فقالت: إني قد نمت فظن انها تَعْتَل؛ فأتاها، فجاء
رجل من الأنصار فأراد الطعام، فقالوا: حتى نُسَخنَ لك شيئًا؛ فنام، فلما
أصبحوا أُنزلت علبهم هذه الآية؛ فيها: احِلً لكم ليلةَ الصيامِ الرَّفَثً إلى
نسائكم .
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقول ابن أبي ليلى:(حدثنا
أصحابنا)؛ يريد به أصحاب النبي عليه السلام. وقد حهءحه ابن حزم وابن