في"الأمام"أنه على شرط"الصحيح". إلخ.
وكذلك أخرجه الطحاوي (1/79 و 80) - عن يحيى بن يحيى النيسابوري-،
والبيهقي (1/420) - عن عبد الله بن هاشم-، وابن حزم في"المحلى" (3/157) -
عن موسى بن معاوية- كلهم عن وكيع ... به. وقال ابن حزم:
"وهذا إسناد في غاية الصحة".
ثم إن الحديث قد روى قسمًا منه: عمرو بن مرة أيضا عن حصين عن ابن أبي
ليلى وتابعه عليه شعبة عن حصين، كما قد ذكر ذلك المصنف في تضاعيف
الحديث.
وقد رواه ابن حزم في"الإحكام" (6/70- 71) من طريق ئنْدَار: ثنا غُنْدَرٌ
-لقب محمد بن جعفر-: ثنا شعبة: ثنا عمرو بن مرة عن حصين ... به من
قوله: قال: وحدثنا أصحابنا إلى قوله:"كذلك فافعلوا".
والحديث فيه تربيع التكبير في أول الأذان، فهو يؤيد رواية ابن إسحاق المتقدمة
عن عبد الله بن زيد (رقم 512) ؛ ولذلك رجحنا هناك أنه أصح من تثنية التكبير
في هذه القصة.
وأما رواية المسعودي عن عمرو بن مرة بالتثنية- كما في حديث معاذ الأتي-؛
فلا تصلح للمعارضة؛ لأن المسعودي ضعيف، كما يأتي.
524-عن معاذ بن جبل قال:
أُحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وأحيل الصيام ثلاثة أحوال ... وساق
نص الحديث بطوله، واقتصَّ ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت
المقدس قط، قال: