فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 3045

شاء أن يصوم صام، ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينًا أجزأه ذلك،

فهذا حَوْلٌ.

فأنزل الله: شهرُ رمضانَ الذي أُنْزِلَ فيه القرانُ هُدىً للناس وَبينات

مِنَ الهُدى والفُرقان فَمنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَهْرَ فليصمه وَمَنْ كانَ مريضًَا أو

على سَفَر فَعِدة مِنْ أيام أُخَر ؛ فثبت الصيام على من شهد الشهر، وعلى

المسافر أن يقضي، وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذَيْنِ لا

:يستطيعان الصوم، وجاء صِرْمَةُ وقد عمل يومه ... وساق الحديث.

(قلت: حديث صحيح، وقال الحاكلم:"صحيح الاسناد"، ورافقه

الذهبي. وعلق البخاري بعضه في"صحيحه". وقوّاه الحافظ؛ لكن الأصح

تربيع التكبير في أوله) .

إسناده: حدثنا ابن المثنى عن أبي داود. (ح) وثنا نصر بن المهاجر: ثنا يزيد

ابن هارون عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ بن جبل.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ لكن المسعودي- واسمه

عبد الرحمن بن عبد الله- كان قد اختلط.

لكن قد تابعه شعبة عن عمرو بن مرة؛ لكن خالفه في إسناده ومتنه.

أما الإسناد؛ فقال المسعودي: عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى عن معاذ بن

جبل ... فَأُعِل بالانقطاع، قال المنذري في"مختصره":

"ذكر الترمذي وابن خزيمة أن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن"

جبل. وما قالاه ظاهر جدًّا؛ فإن ابن أبي ليلى قال: وُلِدْتُ لست بَقِين من خلافة

عمر؛ فيكون مولده سنة سبع عشرة من الهجرة، ومعاذ توفي في سنة سبع عشرة أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت