فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 3045

(إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا"."

قالت: وإن كانت المرأة ليبقى عليها من سحورها؛ فتقول لبلال: أمْهِلْ حتى

أفرغ من سحوري.

أخرجه أحمد (6/433) : ثنا هشيم: ثنا منصور- يعني: ابن زاذان- عن

خبيب بن عبد الرحمن عنها.

وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الطحاوي (1/83) ، وكذا النسائي (1/105) ، والطبراني.

وقد تابعه شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن ... به.

أخرجه البيهقي (1/382) بإسناد صحيح عنه.

لكن اختلف فيه أيضا على شعبة؛ كما بينته في"الثمر المستطاب". لكن

الأصح عندي: هذه الرواية؛ لمتابعة منصور له عليها ولا اختلاف فيها.

وقد أخرجه ابن حبان (رقم 887) ، وابن خزيمة وابن المنذر من طرق عن

شعبة ... به، كما في"الفتح" (2/81) ، وقال:

"وادعى ابن عبد البر وجماعة من الأئمهَ بأنه مقلوب، وأن الصواب حديث"

الباب [قلت: يعني: حديث ابن عمر من طريق عبد الله بن دينار عنه] . وقد كنت

أميل إلى ذلك، إلى أن رأيت الحديث في"صحيح ابن خزيمة"من طريقين آخرين؛

وفي بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم فيه، وهو قوله:"إذا أذن عمرو؛ فإنه ضرير"

البصر؛ فلا يغرئكم، وإذا أذن بلال فلا يطعَمَنَّ أحد". وأخرجه أحمد."

وجاء عن عائشة أيضا: أنها كانت تنكر حديث ابن عمر، وتقول: إنه غلط.

أخرج ذلك البيهقي من طريق الدراوردي عن هشام عن أبيه عنها ... فذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت