فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 3045

"إن فضل الدار القريبة- يعني: من المسجد- على الدار البعيدة؛ كفضل"

الغازي على القاعد":"

فهو حديث منكر جدًّا؛ وعلي بن يزيد هذا: هو الألهاني، وهو متروك؛ وقد

رواه بلاغًا عن حذيفة، فبينهما مجهول.

وقد أسقطه ابن لهيعة في روايته عن بكر بن عمرو.

أحرجه أحمد أيضا (5/387) ، وهو من سوء حفظ ابن لهيعة.

566-عن أُبيّ بن كعب قال:

كان رجل، لا أعلم أحدًا من الناس- ممن يصلي القبلة من أهل المدينة-

أبعد منزلًا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة في

المسجد، فقلت: لو اشتربتَ حمارًا تركبه في الرَّمْضَاءِ والظلمة؟ فقال: ما

أُحِب أن منزلي إلى جنب المسجد! فَنُمِي الحديث إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

فسأله عن قوله ذلك؟ فقال: أردت يا رسول الله! أن يُكْتَبَ لي إقبالي الى

المسجد، ورجوعي إلى أهلي إذا رجعت! فقال:

"أعطاك الله ذلك كله، أنطاك الله ما احتسبت كله أجمع".

(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم وأبو عوانة في

"صحيحيهما") .

إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: نا زهير. نا سليمان التيمي أن أبا

عثمان حدثه عن أُبيّ بن كعب.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت