إلى تفهم كامل لتلك الموضوعات، ولقد تعودت منذ زمن أن أستخلص منها اكثر الاستنتاجات أهمية فقط، ومن ثم اركز خلاصات تلك الاستنتاجات على اضيق نطاق. ولكن يبدو أن نزوعي هذا قد ذهب بي بعيدة، ولقد توسعت في ذلك قدر ما استطيع ولكني لم انسي بطبيعة الحال القارئ الذي لم يعتد كليا بعد على هذا الموضوع
كلما افضت في الكتابة والاستجابة لنزعة التحليل، كلما اقتربت الى المسلك المنهجي، وهكذا وجدتني انهي فصہ بعد آخر.
قررت ان انقح كلما كتبته في النهاية، وتقوية الروابط الهشة في الأطروحات الأولى، عسى أن يكون بوسع المرء في النهاية جمع عددا من التحليلات في أستنتاج راحد، وصوله الى بناء كلي معقول، يكفي لتكوين مجلد صغير مركز، لكن وهنا يضا او د وبأي ثمن تجنب كلما هو عادي و مبتذل، وتجنب كل ما يثبت لي تكراره من البيانات مئات المرات حتى بات من المسلمات العامة. لقد كان طموحي هو أن أضع كتاب لا ينسى بعد عامين أو ثلاث، وأن يكون مما يعيد مراجعته، ولاكثر من مرة، اولئك المهتمون بالموضوع.