نعني بنظام المعركة توزيع وتأليف الصنوف (Arms) ک اجزاء منفردة في البناء ككل، وكذلك الترتيب الذي سيقدم الشكل القياسي خلال الحملة كلها، أو خلال امن الحرب.
وبهذا فان نظام المعركة يتألف من بعض النواحي من مكونات حسابية وهندسية؛ التنظيم والترتيب، ويعتمد الأول على التنظيم الاعتيادي للجيش في السلم؛ وعلى اقسام اساسية مثل السرايا، الأفواج، الكتائب، والبطريات، وتعامل هذه الوحدات كقوالب - البناء التي تستخدم لمبان اکبر، وتشكل بدورها هي الاخرى الكل (الجيش) ، ووفقا لمتطلبات الحال. كذلك الحال مع الترتيب الذي يبدأ من التعيية الاساسية التي يبدأ تعليمها والتدريب عليها منذ السلم - وهي خصائص وسمات ليست عرضة لتغييرات جوهرية بعد أن تندلع الحرب. وهذه، سوية مع الظروف التي تتطلب استخدام القطعات في الحرب، وعلى نطاق واسع، يحددان المعايير والاجراءات التي واعتمادا عليها يجري انفتاح الجيش للمعركة.
هكذا كان التطبيق عند دخول الجيوش الكبيرة الى الميدان، كما كانت هناك أوقات اعتبر نظام المعركة فيها أكثر اجزاء العمل اهمية.
عندما أدت التحسينات في الاسلحة الخفيفة في القرنين السابع عشر والثامن عشر، إلى توسع كبير في المشاة، وسهلت من امكانية انفتاح (زج) الجنود في صفوف طويله ورقيقة، فقد كان ذلك تبسيطا كبيرا لمفهوم نظام المعركة، ومع ذلك فقد نطلب مداولة (قيادة) صفوف كهذه قدرة كبيرة من المهارة. وأكثر من ذلك، ونظرا لان المكان الوحيد المناسب للخيالة هو على الاجنحة - خارج مدى نيران الأسلحة وحيث تتيسر فسحات لانفتاحها - يصبح الجيش وبعد ترتيب نظام المعركة، كتلة صلبة تصعب تجزأتها. ولو قسم هذا البناء الى قسمين، فسيكون كدودة الارض التي قطعت من النصف، فكلا طرفيها حيان وقادران على الحركة الا انهما فقدا قدرتيهما على الأداء الطبيعي. فالقوات المقاتلة كذلك محكومة بعبودية الشماسك، الا ان تجزأة واعادة تنظيم القوات ومثل ذلك من الأعمال الصغيرة الأخرى تغدو ضرورية