تأثيرکلاوزفيتز
تعلم - مايکل هوارد (1)
عندما نشرت أرملة كلاوز فيتز کتاب زوجها عن الحرب، عام 1832، أي بعد عام من وفاته، استقبل الكتاب باحترام و ترحيب ربما يعودان إلى مكانه وسمعة
کلاوز فيتز كواحد من جيل كبار الاصلاحيين العسكريين في بروسيا، وتلميذ الجنرال شارنهورست، والزميل المقرب للمارشال جنيسناو، وليس لكون الكتاب دراسة عميقة وواسعة في محتوياتها. كالسيل الذي تنهمر بلوراته الطافية فوق شذرات الذهب النقية، كما يحذرنا أحد المعلقين اللبقين، ويتابع و انها لا تطفو في الغدران الهادئة او انهار الأراضي السهلة، بل في الوديان الصخرية الضيقة المحاطة بالنصب الضخمة، وتقف على مداخلها الروح القوية كملاك حارس شاهرة سيفه، معيدة إلى الوراء كل الذين توقعوا السماح لهم بالدخول بنفس الثمن المعتاد دفعه الدخول المسرحيات الخيالية) 2 وبكلمة اخرى لقد وجد من الصعب عليه مواصلة القراءة، ومن الواضح انه ليس القارئ الوحيد في ذلك. فلم تكن الطبعة الأولى من الكتاب (1000 نسخة) قد نفذت من الأسواق حتى بعد عشرين عاما على
صدورها، يوم قرر الناشر اصدار طبعة جديدة، ولكن بعد معالجة وتوضيح العديد من الفقرات الغامضة في النص الأصلي - لعل هذا الغموض الكثير لابد منه عند نشر عمل بهذا الحجم والتعقيد الكبيرين بعد وفاة مؤلفه من قبل ارملة مخلصة لكن دون خبرة - من قبل صهره الكونت فردريك فون يوهل الذي تولى تنقيح وتصحيح الكثير منها. ولم تصدر طبعة جديدة بعد حتي عام 1847، فقد خصص الناقد العسكري ويلهلم روستو في ذلك العام فصلا عن کلاوز فيتز في كتابه عن (فن
(1) أستاذ التاريخ في جامعة كاليفورنيا.
(2) مجلة الأدب العسكري البروسي (1832) ، اقتبست من قبل ويرنرمالنيك في مقدمته الطبعة السادسة عشر
الكتاب عن الحرب) - بون 1952 - وستكتفي بالإشارة إليها - (هالفيك) فيما بعد،