التطوير والتنقيح، كما تشير مقاطع من كتاب (عن الحرب) ، وفي مراسلاته في سنواته الأخيرة الى الحاجة الى اضافات مهمة الى النظرية التي لم ينجزها بالكامل.
كما يوضح الكتاب السادس على سبيل المثال أن الطبيعة الثنائية للحرب تنطبق على الحرب الدفاعية، وكذلك على الحرب الهجومية، الا أن التعريف الذي ورد في الفصل الأفتتاحي للكتاب يشير فقط إلى الطرف الذي يشن الحرب. لعل ذلك أحد الأسباب وراء ما ورد في «الملاحظة، من أن بحثه في الدفاع ليس سوى اكثر بقليل من مجرد محاولة أولية لابد من اعادة كتابتها بالكامل. ومرة أخرى يفترض تعريفه أن الأهداف السياسية والعسكرية النهائيتين متوازيتين، حتى مع ادراکه ميل العلاقة بينهما لتكون أكثر تعقيدة، وأن تلك الأهداف قد تتغير خلال سير القتال. ويغض النظر عن اكتشافه المثير لمفهوم و التصعيد Escalation ،، الا أن كلاوزفيتز لم يستفد كما يجب من الطرق المتعددة التي يستطيع أحد الطرفين بواسطتها التأثير على الطرف الأخر، خصوصا في الدفاع. الا ان هذه مجرد تعليقات و ليست انتقادات. انها تذكرنا مرة اخرى بالطريقة التي صاغ وهذب افكاره فيها. كما تؤكد ايضا
حيوية تلك الأفكار التي لم تنتظم بعد في شكل او صيغة نهائية، بل قادت الى افتراضات ما زالت وبعد قرن ونصف تؤكد قدرتها على التنامي المستمر الذي يرى کلاوز فيتز انه المؤشر على صحة النظرية.