الاستسلام للضغط المادي والعقلي، عندها ليس سوى الارادة الفائقة القوة وحدها القادرة على متابعة الوصول الى الهدف (1) ومثل هذا الصمود هو ما سينال اعجاب العالم والاجيال اللاحقة.
(1) روى لي احد الضباط و أن الإنهاك البدني كان يبلغ حدا يصعب احتماله وعلى الأخص في الحروب الجبلية
ساعتها كان بوسع اضعف انسان ان يجردنا من اسلحتنا بكل بساطة حتى ان كان هذا الإنسان فتاة ضعيفة، كما أن الضغوط المعنوية و نيران العدو التي كانت تصطاد كل من يكشف ولو عن جزء صغير من جسمه حشي الكف أو غطاء الرأس .. عندها كانت قوة الإرادة او ما ادعوه بسم الأفعي الذي يجري في الأعصاب لا في الشرايين هو وحده ما يبقى الجسم منتصية والاقدام تتابع المسير، وحين سألته عن سم الأفعى هذا، قال و الا تري آن ذنب الأفعي يتراقص بعد قطعه عن الجسم .. ما الذي يحركه .. اليي ما بقي فيه من سم الأفعى هذا، وتابع، أو سمها ما شئت .. المترجم.