فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 976

التجريدات العديدة التي فرضتها وصولا الى نقطة تفيد بأن التفوق العددي في اشتباك ليس اكثر من أحد العوامل التي تقرر النصر. الا أن هذا التفوق العددي، وهو أبعد من أن يقرر كل شيء، أو حتى يعد جزء اساسيا في النصر، قد يكون له شأن ولو قليل جدا وإعتمادا على الظروف.

الا ان التفوق يختلف من حيث الدرجة , فقد يكون بنسبة (2 إلى 1) ، أو ثلاثة أو اربعة الى واحد وهكذا، حتى تصل النسبة التي تعد تفوقة تامة، هنا تقر بأن التفوق العددي هو العامل الأكثر أهمية في تحديد النتيجة التي سينتهي اليها الاشتباك طالما كان هذا التفوق كبيرة بما يكفي لمقابلة وموازنة كل الظروف القائمة، ومن ذلك نصل إلى ضرورة الزج باكبر حجم ممكن من القطعات في الاشتباكات التي تقع في النقاط الحاسمة

اما اذا ظهر أن هذه القوات كافية أولا، فقد فعلنا كل ما بوسعنا على الاقل. وهذا هو أول مبادئ الاستراتيجية. وهذا المبدأ و بشكله العام الذي عبرنا عنه هنا، شيء

حقيقي بالنسبة لليونانيين والفرس، وللأنكليز والمورائين (1) ، والفرنسيين والألمان، ولكن وكي نكون اكثر واقعية وتماسكة لتتفحص الظروف العسكرية في اروبا.

تقارب الجيوش الأوروبية في المعدات، والتنظيم والتدريب، والاختلافات الرئيسية التي قد توجد بينها انما ستكون في شجاعة وحيوية القطعات، وفي قدرة وكفاءة القادة. ولو تمعنا في التاريخ المعاصر لأوروبا، فسوف لن نجد ماراثون اخرى (2)

الحاسمة

(1) الوراثيون. شعب مکن غرب الوسط الهندي و شادوا امبراطورية لهم عام 1974 بقيادة زعيمهم سيفاجي (80 - 1927) بعد سقوط امبراطورية المغول، ثم انقسمت الأمبراطورية الى دويلات متناحرة فيما بينها حتى الاحتلال البريطاني للمنطقة عام 1818. المترجم عن. Langnian Liar

(2) معركة ماراثون من المعارك الحاسمة بين اليونان والقرمي عام (490 ق. م) و چرت عند مهنام ماراثون شمال

الينا. قاد (ملتباديس) جيش اليونان وانتهت بانتصار ساحق له على الفرص المرجع اعلاه وموسوعة التاريخ العسكري (بالانكليزية) ص 23 - 20 - الترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت