و (لايبزك) (1) و (واترلو) (2) كان لهذا الغرض.
(1) . معركة لايزك، راجع الهامش في الفصل الثامن الكتاب الثالث. (ص 273)
(2) . واترلو(1810
/ 9/ 18)حملة ضمت عدة معارك وتعد الأشهر في التاريخ الأوروبي ونستحق كتابة صغيرة خاصة وسنكتفي هنا يما له علاقة بالمطاردة وهو ليس بالقليل والذي يتمثل يفشل الفرنسيين اولا في 6
/ 17 في المطاردة اذ وبعد أن نجح نابليون في معركة الكني، في 10/ باختراق قوات الجنرال بلوخر الذي تراجع امامه ولولا تأخر الماريشال الفرنسي تاي في التدخل ومطاردة بلوخر لتمكن نابليون من تدمير الجيش الروسي واخراجه من الحرب نهائيا ثم تفرغ بعد ذلك بكل قواه ضد الانكليزي ويلكين و كان هذا فشلا في مطاردة المنتصر لله نحر ثم وفي صباح 1/ 17 أمر ناپليون الجنرال كروشي (بعد تردد وتأخير قاتلين) وبامرته (33) الف رجل مطاردة الجيش الروسي وأنتجه هو نحو ويلنكت الذي كان قد أنسحب هو الأخر بعد معركة (کواتر - برأس) يوم 9/ 19 نحو بروکسل واحتل موضع دفاعها جنوب وائرلو. الا ان تابليون تأخر في حشد وتحريك قواته باتجاه الانكليز إلى ما بعد الظهر ثم ساهمت عاصفة ما طره بالمزيد من التأخير واعاقة تقدم الفرنسيين ومنع المقدمة من تنفيذ استطلاع بالقوة للدفاعات البريطانية القوية واجل نابليون هجومه مرة اخرى الى صباح اليوم الثاني كي تجف الأرض و كانت ساعات الأخير هذه حاسمة فقد فشل الجنرال كروشي في تحقيق التماس مع الانكليز كما بدأت طلائع يلوخر بالاقتراب من مواضع ويللتكتن، وفي الساعة (1900) شن نابليون هجومه المرتقب - (72) ألف رجل ضد قوات وينلنكتن (98) الف رجل ومع ذلك استطاع دحرهم بضغط الحيالة الفرنسية التي كان يقودها المارشال تاي بنفسه، الا ان نابليون لم يعزز هجوم الحياله بالمشاة (الحرم الامبراطوري) بسبب خوفه من وصول البروسيين على يمينه , ولو كان زج بمشاته انذاك لامكن اختراق وازاحة الانكليز من مواضعهم الأمر الذي عجزت خياليه بمفردها عنه لا مهما فيد دفاعات قوية كالتي كانت للانكليز و کي يزداد الموقف سوء فقد بدأت قوات الجنرال بلوخر تفرض ثقلها في الميدان فاضطر نابليون الى ارسال قوات الجنرال ولوبوا الملاقاتها وقام ينفسه باخر محاولة لدحر الانكليز ولكن بقوات الحرس الامبراطوري وحدها هذه المرة الا أن هجومه هذا أمكن ضده بالمشاة البريطاني المعروفين ب ا Thin Red Line ثم شن ويللتكتن هجوما مقابلا تزامن مع تزايد ضغط بلوخر وبأمرته (11) الفا ما ادى الى انهيار الحرس الامبراطوري وهزيمته التي ضاعف منها مطاردة البروسيون له , موسوعة التاريخ العسكري (بالانكليزية) ص
798 -الترجم