المباشر، فنحن نرى:
أ. أن الكل سيبدو ثقيلا وصعب التداول ان لم نكن له الا أقسام ثانوية قليلة فقط ب. ان كانت الاقسام الثانوية كبيرة جدا فستضيع سلطة القائد الشخصية.
ج. كل حلقة اضافية في سلسلة القيادة ستقلل قوة وتأثير الأوامر بطريقتين: يتقطع و توقف عملية ايصال الأوامر، وبالوقت الإضافي المطلوب لايصالها.
يلي ذلك أن عدد الأقسام الفرعية المتساوية ينبغي أن يكون على اكبر ما يمكن وأن تكون سلسلة القيادة على اقصر ما يمكن، والسمة الوحيدة هي صعوبة ممارسة القيادة على اكثر من (108) تشکيلات فرعية للجيش، وعلى اكثر من (4 - 6) منها في المقرات الاصغر.
2.تجحفل اسلحة الخدمة
يعتبر تجحفل Combination القوات في نظام المعركة مهم من وجهة النظر الاستراتيجية وفقط لتلك الأجزاء من الكل، والتي عند الظروف الاعتيادية قد توضع في مناطق متباعدة، كما قد تجبر على خوض معارك منفصلة. لذا فمن طبيعة الأشياء أن التشكيلات الكبرى، وحدها والى حد كبير واسامي هي التي تنفتح منفصلة، والسبب في ذلك، والذي سنوضحه في مكان أخر، هو أن مواضع القطعات المفرزة المنعزلة) تعتمد وفي معظم الحالات، على فكرة والى الحاجة الى كيان (تشكيل) مستقل
لذلك، وبتعبير اكثر دقة، ستفرض الاستراتيجية، أن الفيالق وحدها، أو عند عدم تيسر هذه، فان الفرق هي ما ينبغي تأليفها من مزيج دائم من جميع الأسلحة والصنوف. إما في حالة التشكيلات والوحدات الاقل في الأهمية فقد يلجأ إلى تأليف وقتي يعد ويرتب لمواجهة احتياجات اللحظة وهذا وافي بالغرض.
الا ان من الواضح أن فيلق متكاملا، ولنقل من (30 - 40) الف رجل، نادرا ما يعمل كقوة واحدة دون تجزأة. واية فيالق بهذه القوة ستحتاج إلى مجموع (تجحفل) الأسلحة حتى ضمن فرقها. وليس بوسع أي كان أن ينكر حجم التأخير الناجم ناهيك عن الارباك الذي سينتج كذلك عند محاولة مساعدة المشاة، ويفرض الموقف ارسال وحدة الخيالة من اي مكان اخر - وربما من منطقة بعيدة جدا - مما يدل على نقص تام في الادراك والخبرة العملياتية.