الصفحة 16 من 100

الناس عن زوجتك وبعد الملاك أنت اقرب الناس لها من أبيها وأخيها، ولك الحق من الآن تأخذ زوجتك وتروح فيها لأنها أصبحت ملكك وتحت أمرك ما أحد يستطيع ردك عنها.

وكان رحمه الله يحث الناس على الاقتصاد في ولائم الزواج ومحافل النساء وله في ذلك مقالة جميله يحث فيها وجهاء عنيزه بأن يكونوا قدوه لغيرهم في الاقتصاد في محافل الزواج وتجمعات النساء.

وكان رحمه الله يحب جبر الخاطر فيفاجيء المرضى وكبار السن بالزيارة. وإذا علم أن احد من أصدقائه عنده عزيمة يُسير عليهم (يمر عليهم) بدون وعد، وقبل الدخول عليهم يطرق عليهم الباب بالعصا وبقوة حتى يعلم من كان بالداخل أن الشيخ يريد الدخول عليهم، وهو يعمل هذا من أجل إذا كان احد يشرب الدخان بالمجلس يطفيه و لا يحرجه، فيفرحون به ويتحدث إليهم وينصح لهم.

لقد أسر الوالد إلى بعض أصدقائه من طلبة العلم من الذين يرافقونه في الدعوات العامة ومنهم زامل الصالح السليم وخاصة إذا كانوا معزوميين جميعاَ فيقول له: إذا سمعت الحاضرين أو المدعوين يتكلمون في الناس وأعراضهم أو يتكلمون بكلام فارغ فسألني سؤال أو اذكر مسألة شرعيه أو علميه وسوف أقوم بالإجابة عن المسألة، وعادة الناس والحاضرين جزاهم الله خير يقدرون الشيخ و المشايخ بصفه عامه فإذا تكلم الشيخ الوالد يسكت الجميع وينصتون للوالد ويسمعون كلامه، وبهذا يتحول المجلس من مجلس لغو وغيبه و كلام فارغ لا فائدة منه إلى مجلس علم وفتوى وفائدة فيعم نفعه الجميع في دينهم ودنياهم دون أن يحرج أحدا أو يُزعل أحدا أو يسكت احد وهذه من حكمته رحمه الله 0

ولا تخلو هذه المجالس من الطرافة والفكاهة الممدوحة، ويذكر أن أحد الحاضرين من جماعة الوالد وفي بعض هذه المجالس سأل الشيخ عن مسألة (رؤية الرجل لمخطوبته) فقال: ياشيخ هل يحل لي إذا كان عندي بنت وجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت