الصفحة 33 من 100

ترجع إلى محلها الذي خرجت منه، وكان هناك رهبه منها وهي موحشة من عظم حجمها، والناس مبتعدين عنها وهم يتكلمون فيه وهم على ثلاثة أراء:

أناس منهم يقولون خلونا (دعونا) نفتح الجبل ونطلعها 0

وأناس منهم يقولون خلونا (دعونا) نرمي عليها حجارة من أعلى الجبل حتى تموت 0

وأناس منهم يقولون اتركوها لوحدها إن طلعت أو رجعت لا تحركونها ولا تقربوا منها 0

المهم قمت من النوم والناس تاركين الحية على حالتها 0

فأشغلتني الرؤيا ذلك الصباح ولما فكرت فيها وجدت أن أهل عنيزه كانوا على ثلاثة أراء بخصوص تولي الوالد القضاء:

ناس يحبون الوالد ويتمنون أن الله يفكه من القضاء 0

وناس من أهل عنيزه ومن العامة يدعون الله أن يصير الوالد قاضي في عنيزه.

وناس منهم يقولون الله يختار الصالح من الأمر كان ذلك أو لم يكن.

المهم كما ذكرت لكم خرجنا جميعًا من بيت الأخ عبد الله الى بيت واحد من الجماعة كان عازم الوالد على الفطور، و بعد خروجنا من البيت كنت غير مهتم ومكترث بالرؤيا و لا ألقيت لها بال أو أهمية، وكان الوالد ومحمد المنصور الزامل والأخ عبد الله يمشون جميعًا و متقدمين علينا أنا وأبو عبود، ونحن نمشي خلفهم وعلى مسافة عشرة أو خمسة عشر متر، والمسافة بين بيت ألأخ عبدالله وبيت العازم طويلة، وكنت اسولف (أتحدث) مع أبو عبود ثم ذكرت له من عرض حديثي له الرؤيا التي رأيتها، وقصيتها عليه كما رأيت، والوالد والجماعة قدامنا لا يسمعون حديثنا، وأبو عبود الله يرحمه منصت ما يتكلم وهو متعجب من كلامي، وبعد ما انتهيت من كلامي له وذكرت له الرؤيا كاملة، ركض رحمه الله وهو يصوت وينادي ويقول يا شيخ 00 00 ياشيخ 000 ياشيخ 000 ونحن بالطريق إلى بيت الرجال الذي عازمنا، فوقف الوالد الله يرحمه، ثم قال أبو عبود للوالد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت