الصفحة 32 من 100

بلغه قرار تعينه قاضي فيها مرض مرضًا شديدًا حتى لازم الفراش وانقطع عن صلاة الجماعة من أسباب ذلك حتى فرج الله عنه واعفي منه وشفي من مرضه. والوالد كان عنده أمل و ثقة بأن الله سوف يلطف به و يفكه من القضاء،.

وكان رحمه الله في آخر الليل وقبل صلاة الفجر يذهب هو وأبو عبود ومحمد المنصور الزامل والأخ عبد الله إلى الحرم المكي يصلون آخر الليل ويطوفون ماكتب لهم ثم يصلون الفجر ويجلسون في الحرم المكي حتى الإشراق 0

أما أنا فإذا أذن الفجر قمت وتوضأت وذهبت إلى مسجد سبع أبيار، وهذا المسجد قريب جدًا من بيت اخي عبدالله، وعند انتهاء الصلاة ارجع للبيت وأصفر (نومة الصفرة بعد الفجر) ، ولا استيقظ أقوم من نومي حتى يرجع الوالد ومن معه بعد طلوع الشمس.

وكان أهل عنيزه سكان مكة المكرمة يفرحون بمقدم الوالد الى مكه فيدعونه إلى الإفطار الصباحي معهم في بيوتهم.

وكنت اذهب معهم و أرافقهم إلى من عزمهم على الفطور في بيته ذلك اليوم 0

الشاهد من ذلك أنني في تلك الأيام نمت كالعادة بعد صلاة الفجر وأنا على طهارتي و رأيت فيما يرى النائم رؤيا إلى يومنا هذا وأنا أتذكرها و لم أنسها، وكأني أراها اليوم رأي عين 0

ومجمل هذه الرؤيا أنني رأيت حية (ثعبان) تهول العقل من رؤيتها، فهي كبيرة الحجم اقدر سماكتها والله اعلم بـ 15 أنش تقريبًا وهي طويلة جدًا 0

هذه الحية (الثعبان) رأيتها في المنام خارجه من جبل ثم نشبت (تعلقت) هذه الحية بحيث لا تستطيع أن تتحرك وما تستطيع أن تخرج و لا تستطيع أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت