وفرسان جنوب المملكة، وكتاب (( الأجوبة السعدية عن المسائل الكويتية ) )وهي مجموعة رسائله مع بعض مشائخة الكويت ذلك الوقت وهم الشيخ محمد بن عبدالمحسن الدعيج رحمه الله والشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري و الشيخ محمد بن سليمان الجراح رحمهم الله جميعا، أماالكتاب الأخير باسم (( الأجوبة السعدية عن المسائل القصيمية ) )وهي مجموعة رسائله مع الشيخ عبدالرحمن بن محمد المقوشي والشيخ ناصر بن باتل العبري والشيخ صالح بن مرشد والشيخ سليمان بن رويشد والشيخ محمد بن سليمان البصيري والشيخ سالم العلي المحفوظ رحمهم الله جميعا.
أما الأقرباء والأصدقاء فهم لا ينقطعون عن مراسلته ولا يترددون في طلب الفتوى منه، وقد تجد في رسائل بعضهم من يطلب خدمة في أمر من الأمور الدنيوية العامة، وبعضهم يودعه أسراره الخاصة مثل الوصايا والوقوف وغيرها، وكان رحمه الله لا يتأخر عن خدمتهم وقضاء حوائجهم.
وللتجار من أهل عنيزه في مكه والرياض والجبيل والدمام والبحرين والهند نصيب من هذه المراسلات فهم يثقون بالشيخ فيرسلون له صدقاتهم و زكواتهم السنوية ليقوم هو بنفسه وحسب نظره بتفريقها على المحتاجين من أهل عنيزة كما ذكره في رسالة عندي مؤرخه في 13/ 9/1374 هـ تاجر البحرين الوجيه عبدالعزيز العلي البسام رحمه الله.
(ومن سيرته رحمه الله انه متابع جيد للمجلات العلمية والشرعية التي تصدر داخل المملكة وخارجها ولم يكن يكتفي رحمه الله بالمطالعة بل له مشاركات ومقالات عديدة في بعض هذه المجلات، فقد اطلعت على مقالة له في مجلة المنار الصدارة في شهر رجب سنة 1346 هـ في المجلد التاسع والعشرين والتي يرأسها الشيخ محمد رشيد رضا يرحمه الله، وفي باب المراسلة و المناظرة مقالة له فيها توجيهات لصاحب تفسير المصري طنطاوي، بدأ الرسالة بقوله: من عنيزة إلى قاهرة مصر أبعث جزيل التحيات ووافر