فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 87

125."يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى"إذا كان هذا للعدل مع الكفار فما ظنك بالعدل مع المؤمنين؟.

126."وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ"إنما قال: (قالوا إنا نصارى) ؛ ليدل على أنهم سموا أنفسهم بذلك ادعاء لنصرة الله سبحانه وتعالى.

127."قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ"فيه إشارة إلى أن الحاسد ينبغي أن يرى حرمانه من تقصيره ويجتهد في تحصيل ما به صار المحسود محظوظًا، لا في إزالة حظه؛ فإن ذلك مما يضره ولا ينفعه، وأن الطاعة لا تقبل إلا من مؤمن متقٍ.

128."وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ"الآية تدل على أن الإِنجيل مشتمل على الأحكام، وأن اليهودية منسوخة ببعثة عيسى عليه الصلاة والسلام، وأنه كان مستقلًا بالشرع.

129."إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا"إنما قال: (وَلِيُّكُمُ اللَّهُ) وَلم يقل: أولياؤكم؛ للتنبيه على أن الولاية لله سبحانه وتعالى على الأصالة ولرسوله صلّى الله عليه وسلّم وللمؤمنين على التبع.

130."وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا (يَصْنَعُونَ) "أبلغ من قوله: (لبئس مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ؛ من حيث إن الصنع عمل الإنسان بعد تدرب فيه وتروٍ وتحري إجادة، ولذلك ذم به خواصهم؛ ولأن ترك الحسبة أقبح من مواقعه المعصية؛ لأن النفس تلتذ بها وتميل إليها، ولا كذلك ترك الإِنكار عليها، فكان جديرا بأبلغ الذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت