222."أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ"لا ينفكون عنها، وتوسيط الفصل لتخصيص الخلود بالكفار.
223."جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِم"في التقييد بالصلاح دلالة على أن مجرد الأنساب لا تنفع.
سورة إبراهيم:
224."يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ (مِنْ) ذُنُوبِكُمْ"بعض ذنوبكم وهو ما بينكم وبينه تعالى، فإن الإسلام يجبه دون المظالم، وقيل: جيء بـ (من) في خطاب الكفرة دون المؤمنين في جميع القرآن؛ تفرقة بين الخطابين، ولعل المعنى فيه: أن المغفرة حيث جاءت في خطاب الكفار مرتبة على الإِيمان، وحيث جاءت في خطاب المؤمنين مشفوعة بالطاعة والتجنب عن المعاصي ونحو ذلك، فتتناول الخروج عن المظالم.
225."وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ"في حكاية أمثال ذلك لطف للسامعين وإيقاظ لهم حتى يحاسبوا أنفسهم ويتدبروا عواقبهم.
226."وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ"ليس الضلال ولا الإضلال غرضهم في اتخاذ الأنداد، لكن لما كان نتيجته جعل كالغرض.