37."سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها"فائدة تقديم الإِخبار به: توطين النفس وإعداد الجواب وإظهار المعجزة.
38."وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا"خيارًا، أو عدولًا، واستدل به على أن الإجماع حجة؛ إذ لو كان فيما اتفقوا عليه باطل لانثلمت به عدالتهم.
39."قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ"وذلك يدل على كمال أدبه -صلى الله عليه وسلم- حيث انتظر ولم يسأل.
40."فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"إنما ذكر المسجد دون الكعبة لأن عليه الصلاة والسلام وكان في المدينة، والبعيد يكفيه مراعاة الجهة.
41."كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا (وَيُزَكِّيكُمْ) "قدّمه باعتبار القصد، وأخّره في دعوة إبراهيم عليه السلام باعتبار الفعل.
42."وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ (بِشَيْءٍ) مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ .."إنما قلله بالإضافة إلى ما وقاهم منه؛ ليخفف عليهم، ويريهم أن رحمته لا تفارقهم، أو بالنسبة إلى ما يصيب به معانديهم في الآخرة، وإنما أخبرهم به قبل وقوعه ليوطنوا عليه نفوسهم.
43."كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ (بِخارِجِينَ) مِنَ النَّارِ"أصله: (وما يخرجون) ، فعدل به إلى هذه العبارة، للمبالغة في الخلود والأقناط عن الخلاص والرجوع إلى الدنيا.
44."وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا"