والدلالة على أن كثرة كرمه تستدعي الجد في طاعته لا الانهماك في عصيانه اغترارا بكرمه.
466."وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِرامًا كاتِبِينَ"تعظيم الكتبة بكونهم كرامًا عند الله لتعظيم الجزاء.
467."أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ"في هذا الإنكار والتعجيب وذكر الظن ووصف اليوم بالعظم، وقيام الناس فيه لله، والتعبير عنه برب العالمين مبالغات في المنع عن التطفيف وتعظيم إثمه.
سورة الفجر:
468."وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَه"لم يقل: (فأهانه وقدر عليه) كما قال:"فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ"؛ لأن التوسعة تفضل، والإخلال به لا يكون إهانة.