فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 87

399."وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا"فيه دليل على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر؛ لأنه إذا حط منه للفصال حولان لقوله:"حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ"بقي ذلك، وبه قال الأطباء، ولعل تخصيص أقل الحمل وأكثر الرضاع؛ لانضباطهما، وتحقق ارتباط حكم النسب والرضاع بهما.

400."أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى"كأنه صَدَّرَ السورة بتحقيق المبدأ أراد ختمها بإثبات المعاد.

سورة محمد:

401."أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"تنكير القلوب؛ لأن المراد قلوب بعض منهم، أو للإِشعار بأنها لإِبهام أمرها في القساوة، أو لفرط جهالتها ونكرها، كأنها مبهمة منكورة، وإضافة الأقفال إليها؛ للدلالة على أقفال مناسبة لها مختصة بها لا تجانس الأقفال المعهودة.

سورة الفتح:

402."قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ"كرر ذكرهم بهذا الاسم مبالغة في الذم، وإشعارًا بشناعة التخلف.

403."سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ"يدل على إمامة أبي بكر رضي الله عنه؛ إذا لم تتفق هذه الدعوة لغيره، إلا إذا صح أنهم ثقيف وهوازن فإن ذلك كان في عهد النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت