148."قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"فيه مع الإِنذار إنصاف في المقال وحسن الأدب، وتنبيه على وثوق المنذر بأنه محق.
149."كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ"قيل: فائدته: رخصة المالك في الأكل منه قبل أداء حق الله تعالى.
150."أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا (وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا) "وضعه موضع النهي عن الإِساءة إليهما؛ للمبالغة وللدلالة على أن ترك الإِساءة في شأنهما غير كاف، بخلاف غيرهما.
151."إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ"وصف العقاب ولم يضفه إلى نفسه، ووصف ذاته بالمغفرة وضم إليه الوصف بالرحمة، وأتى ببناء المبالغة واللام المؤكدة تنبيهًا على أنه تعالى كثير الرحمة مبالغ فيها كثير العقوبة مسامح فيها.
152."وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا (بَياتًا) أَوْ هُمْ (قائِلُونَ) "في التعبيرين مبالغة في غفلتهم وأمنهم من العذاب؛ ولذلك خص الوقتين؛ ولأنهما وقت دعة واستراحة فيكون مجيء العذاب فيهما أفظع.
153."قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ"دليل على أن مطلق الأمر للوجوب والفور.
154."ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ"من أي وجه يمكنه، بإتيان العدو من الجهات الأربع، ولذلك لم يقل: (من فوقهم ومن تحت أرجلهم) ، وقيل: لم يقل: (من