فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 87

فوقهم)؛ لأن الرحمة تنزل منه، ولم يقل: (من تحتهم) ؛ لأن الإِتيان منه يوحش الناس.

155."فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ (فَلَا) خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا (أُولَئِكَ) أَصْحَابُ النَّارِ"إدخال الفاء في الخبر الأول دون الثاني؛ للمبالغة في الوعد والمسامحة في الوعيد.

156."يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ"فيه دليل على وجوب ستر العورة في الصلاة.

157."قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ"فيه دليل على أن الأصل في المطاعم والملابس وأنواع التجملات الإِباحة.

158."فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون"إدخال الفاء في الخبر الأول دون الثاني، للمبالغة في الوعد والمسامحة في الوعيد.

159."وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما (وَعَدَنا) رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما (وَعَدَ) رَبُّكُمْ حَقًّا"إنما لم يقل: ما وعدكم كما قال: (مَّا وَعَدَنا) ؛ لأن ما ساءهم من الموعود لم يكن بأسره مخصوصًا وعده بهم، كالبعث والحساب ونعيم أهل الجنة.

160."وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا"الآية مثل لمن تدبر الآيات وانتفع بها، ولمن لم يرفع إليها رأسًا ولم يتأثر بها.

161."قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ"في إجابة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الكفرة عن كلماتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت