فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 87

سورة ص:

369."وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ"وضع فيه الظاهر موضع الضمير غضبًا عليهم وذمًا لهم، وإشعارًا بأن كفرهم جسرهم على هذا القول.

370."قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا"تقديم الاستغفار على الاستيهاب، لمزيد اهتمامه بأمر الدين، ووجوب تقديم ما يجعل الدعاء بصدد الإِجابة.

371."إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ"إطلاق الدَّارِ للإشعار بأنها الدار الحقيقة والدنيا معبر.

372."مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ"الاقتصار على الفاكهة للإشعار بأن مطاعمهم لمحض التلذذ، فإن التغذي للتحلل ولا تحلل ثمة.

سورة الزمر:

373."وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ"أمر تهديد، فيه إشعار بأن الكفر نوع تشه لا سند له، وإقناط للكافرين من التمتع في الآخرة

374."قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِين"العطف لمغايرة الثاني الأول بتقييده بالعلة، والإشعار بأن العبادة المقرونة بالإِخلاص وإن اقتضت لذاتها أن يؤمر بها، فهي أيضًا تقتضيه لما يلزمها من السبق في الدين.

375."اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ"في الابتداء باسم الله وبناء نزّل عليه: تأكيد للإسناد إليه، وتفخيم للمنزل، واستشهاد على حسنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت