سورة المجادلة:
428."وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) "في هذا التقييد دليل على أن الكذب يعم ما يعلم المخبر عدم مطابقته وما لا يعلم.
سورة الحشر:
429."وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ"تغيير النظم وتقديم الخبر وإسناد الجملة إلى ضميرهم للدلالة على فرط وثوقهم بحصانتها واعتقادهم في أنفسهم أنهم في عزة ومنعة بسببها.
430."فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصار"استدل به على أن القياس حجة، من حيث أنه أمر بالمجاوزة من حال إلى حال، وحملها عليها في حكم، لما بينهما من المشاركة المقتضية له.
431."وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ"قيل: سمى المدينة بالإِيمان؛ لأنها مظهره ومصيره.
432."يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ"تنكير (غد) للتعظيم، وأما تنكير (النفس) فلاستقلال الأنفس النواظر فيما قدمن للآخرة، كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك.
سورة الممتحنة:
433."فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ"هو الظن الغالب، بالحلف وظهور الأمارات، وإنما سماه علمًا إيذانًا بأنه كالعلم في وجوب العمل به.