فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 87

الجزء الرابع والعشرون:

376."لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا"خص الأسوأ للمبالغة؛ فإنه إذا كفر كان غيره أولى بذلك، أو للإشعار بأنهم لاستعظامهم الذنوب يحسبون أنهم مقصرون مذنبون، وأن ما يفرط منهم من الصغائر أسوأ ذنوبهم ..

377."وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها"حذف جواب (إذا) ؛ للدلالة على أن لهم حينئذ من الكرامة والتعظيم ما لا يحيط به الوصف، وأن أبواب الجنة تفتح لهم قبل مجيئهم غير منتظرين.

سورة غافر:

378."تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"لعل تخصيص الوصفين؛ لما في القرآن من الإِعجاز والحكم الدال على القدرة الكاملة والحكمة البالغة.

379."الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ (وَيُؤْمِنُونَ بِهِ) وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا"أخبر عنهم بالإِيمان إظهارًا لفضله، وتعظيمًا لأهله ومساق الآية لذلك.

380."وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا"فيه تنبيه على أن المشاركة في الإِيمان توجب النصح والشفقة، وإن تخالفت الأجناس؛ لأنها أقوى المناسبات.

381."مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها"فيه دليل على أن الجنايات تغرم بمثلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت