فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 87

142."وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى"هو ابن مريم، وفي ذكره دليل على أن الذرية تتناول أولاد البنت.

143."وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ"فيه دليل على فضلهم على من عداهم من الخلق.

144."قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ (قُلِ اللَّهُ) "أمره بأن يجيب عنهم؛ إشعارًا بأن الجواب متعين لا يمكن غيره، وتنبيهًا على أنهم بهتوا بحيث إنهم لا يقدرون على الجواب.

145."وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ (يَعْلَمُونَ) (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ (يَفْقَهُونَ) "ذكر مع ذكر النجوم: يعلمون؛ لأن أمرها ظاهر، ومع ذكر تخليق بني آدم: يفقهون؛ لأن إنشاءهم من نفس واحدة وتصريفهم بين أحوال مختلفة دقيق غامض يحتاج إلى استعمال فطنة وتدقيق نظر.

146."وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"فيه دليل على أن الطاعة إذا أدت إلى معصية راجحة وجب تركها فإن ما يؤدي إلى الشر شر.

الجزء الثامن:

147."أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي (حَكَمًا) "أبلغ من: حاكم؛ ولذلك لا يوصف به غير العادل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت