445."أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ"نبّه سبحانه وتعالى في هذه الآيات على نفي جميع ما يمكن أن يتشبثوا به من عقل أو نقل يدل عليه الاستحقاق أو وعد أو محض تقليد، على الترتيب، تنبيهًا على مراتب النظر، وتزييفًا لما لا سند له.
446."وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ"لما جنّنوه لأجل القرآن: بيّن أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلًا وأميزهم رأيًا.
سورة الحاقة:
447."لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة"التنكير للدلالة على قلتها وأن من هذا شأنه مع قلته تسبب لانجاء الجم الغفير وإدامة نسلهم.
448."إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ"أي علمت، ولعله عبر عنه بالظن إشعارًا بأنه لا يقدح في الاعتقاد ما يهجس في النفس من الخطرات التي لا تنفك عنها العلوم النظرية غالبا.
449."وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ"ذكر الحض للإِشعار بأن تارك الحض بهذه المنزلة فكيف بتارك الفعل.
450."وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا (تُؤْمِنُونَ) (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا (تَذَكَّرُونَ) "ذكر الإِيمان مع نفي الشاعرية والتذكر مع نفي الكاهنية، لأن عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره إلا معاند