فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 87

هذه الآية لصدق عليه أنه تبيان لكل شيء وهدى ورحمة للعالمين، ولعل إيرادها عقيب قوله:"وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ"للتنبيه عليه.

238."وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها"إنما وحد ونكر للدلالة على أن زلل قدم واحدة عظيم فكيف بأقدام كثيرة.

239."وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ"وصفُ ألسنتهم الكذب، مبالغة في وصف كلامهم بالكذب، كأن حقيقة الكذب كانت مجهولة، وألسنتهم تصفها وتعرفها بكلامهم هذا، ولذلك عد من فصيح الكلام، كقولهم: وجهها يصف الجمال، وعينها تصف السحر.

240."إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شاكِرًا (لِأَنْعُمِهِ) "ذكر بلفظ القلة؛ للتنبيه على أنه كان لا يخل بشكر النعم القليلة، فكيف بالكثيرة؟.

الجزء الخامس عشر:

سورة الإسراء:

241."سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ (لَيْلًا) "نصب على الظرف، وفائدته: الدلالة بتنكيره على تقليل مدة الإسراء.

242."ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْدًا شَكُورًا"فيه إيماء بأن إنجاءه ومن معه كان ببركة شكره، وحث للذرية على الاقتداء به.

243."وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى (لَها) سَعْيَها"فائدة اللام: اعتبار النية والإِخلاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت