فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 87

198."إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ"فيه دليل على أن كل قول لا دليل عليه فهو جهالة، وأن العقائد لا بد لها من قاطع وأن التقليد فيها غير سائغ.

199."فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِين"في تقديم التوكل على الدعاء تنبيه على أن الداعي ينبغي له أن يتوكل أولا لتجاب دعوته.

200."وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ (تَبَوَّءا) لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا (وَاجْعَلُوا) بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ (وَبَشِّرِ) الْمُؤْمِنِينَ"إنما ثنى الضمير أولًا؛ لأن التبوأ للقوم واتخاذ المعابد مما يتعاطاه رؤوس القوم بتشاور، ثم جمع؛ لأن جعل البيوت مساجد والصلاة فيها مما ينبغي أن يفعله كل أحد، ثم وحّد؛ لأن البشارة في الأصل وظيفة صاحب الشريعة.

201."فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ"فيه تنبيه على أن كل من خالجته شبهة في الدين ينبغي أن يسارع إلى حلها بالرجوع إلى أهل العلم.

الجزء الثاني عشر:

سورة هود:

202."وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ"في لفظ الإذاقة والمس تنبيه على أن ما يجده الإنسان في الدنيا من النعم والمحن كالأنموذج لما يجده في الآخرة، وأنه يقع في الكفران والبطر بأدنى شيء؛ لأن الذوق إدراك الطعم والمس مبتدأ الوصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت