فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 87

هو مبدأ النعم كلها ومولي أصولها وفروعها، فكيف يمكن أن يتخذه ولدًا.

266."إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ (سَيَجْعَلُ) لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا"السين إما لأن السورة مكية، وكانوا ممقوتين حينئذ بين الكفرة فوعدهم ذلك إذا دجا الإسلام، أو لأن الموعود في القيامة حين تعرض حسناتهم على رؤوس الأشهاد فينزع ما في صدورهم من الغل.

سورة طه:

267."اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى"الانتقال من التكلم إلى الغيبة للتفنن في الكلام وتفخيم المنزل من وجهين إسناد إنزاله إلى ضمير الواحد العظيم الشأن، ونسبته إلى المختص بصفات الجلال والإِكرام والتنبيه على أنه واجب الإِيمان به والانقياد له من حيث أنه كلام من هذا شأنه.

268."فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا (لَعَلِّي آتِيكُمْ) مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ (أَجِدُ) عَلَى النَّارِ هُدًى"لما كان حصولهما مترتبًا بني الأمر فيهما على الرجاء بخلاف الإيناس، فإنه كان محققًا ولذلك حققه لهم ليوطنوا أنفسهم عليه.

269."اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى"الفائدة في إرسالهما والمبالغة عليهما في الاجتهاد مع علمه بأنه لا يؤمن: إلزام الحجة وقطع المعذرة وإظهار ما حدث في تضاعيف ذلك من الآيات والتذكر للمتحقق والخشية للمتوهم، ولذلك قدم الأول، أي: إن لم يتحقق صدقكما ولم يتذكر، فلا أقل من أن يتوهمه فيخشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت