الفواصل، أو لأن المراد بالشقاء التعب في طلب المعاش وذلك وظيفة الرجال ويؤيده قوله:"إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (118) وَأَنَّكَ لاَ تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى".
سورة الأنبياء:
277."اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ" (اللام) صلة لـ"اقْتَرَبَ"أو تأكيد للإِضافة، وأصله: اقترب حساب الناس، ثم اقترب للناس الحساب، ثم اقترب للناس حسابهم.
278."وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ"أصل الخشية خوف مع تعظيم؛ ولذلك خص بها العلماء.
279."وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ"الاهتداء لوجوه الصلاح، وإضافته ليدل على أنه رشد مثله وأن له شأنا.
280."فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ (وَكُلًّا آتَيْنا حُكْمًا وَعِلْمًا) "دليل على أن خطأ المجتهد لا يقدح فيه.
281."وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"وصف ربه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفسه بما يوجبها واكتفى بذلك عن عرض المطلوب لطفًا في السؤال.