فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 87

سورة الصافات:

363."إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ (69) فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ"فيه إشعار بأنهم بادروا إلى ذلك من غير توقف على نظر وبحث.

364."فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ"بشره بالولد وبأنه ذكر يبلغ أوان الحلم، فإن الصبي لا يوصف بالحلم، ويكون حليمًا، وأي حلم مثل حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح وهو مراهق فقال:"سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ"وقيل: ما نعت الله نبيًا بالحلم لعزة وجوده، غير إبراهيم وابنه عليهما الصلاة والسلام.

365."قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"احتج به من جوز النسخ قبل وقوعه؛ فإنه عليه الصلاة والسلام كان مأمورًا بالذبح لقوله:"يا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ"، ولم يحصل.

366."وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ"في ذكر الصلاح بعد النبوة تعظيم لشأنه وإيماء بأنه الغاية لها لتضمنها معنى الكمال والتكميل بالفعل على الإِطلاق.

367."فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ"فيه حث على إكثار الذكر وتعظيم لشأنه، ومن أقبل عليه في السراء أخذ بيده عند الضراء.

368."وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ"لعله إنما لم يختم قصته وقصة لوط بما ختم به سائر القصص تفرقة بينهما وبين أرباب الشرائع الكبر وأولى العزم من الرسل، أو اكتفاء بالتسليم الشامل لكل الرسل المذكورين في آخر السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت