سورة النبأ:
461."كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ"تكرير للمبالغة و (ثُمَّ) للإشعار بأن الوعيد الثاني أشد.
سورة النازعات:
462."وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى"إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة.
سورة عبس:
463."ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ"ثم سهل مخرجه من بطن أمه .. أو ذلل له سبيل الخير والشر، ونصب (السبيل) بفعل يفسره الظاهر، للمبالغة في التيسير، وتعريفه باللام دون الإِضافة؛ للإِشعار بأنه سبيل عام، وفيه على المعنى الأخير إيماء بأن الدنيا طريق والمقصد غيرها.
464."يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ"تأخير الأحب فالأحب للمبالغة، كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه.
سورة الانفطار:
465."يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ"ذكر (الْكَرِيمِ) للمبالغة في المنع عن الاغترار؛ فإن محض الكرم لا يقتضي إهمال الظالم، وتسوية الموالي والمعادي والمطيع والعاصي، فكيف إذا انضم إليه صفة القهر والانتقام، والإِشعار بما به يغره الشيطان فإنه يقول له: افعل ما شئت فربك كريم لا يعذب أحدًا ولا يعاجل بالعقوبة،