295."ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ"أبلغ من: (ادفع بالحسنة السيئة) ؛ لما فيه من التنصيص على التفضيل.
296."إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكافِرُونَ"بدأ السورة بتقرير فلاح المؤمنين وختمها بنفي الفلاح عن الكافرين، ثم أمر رسوله بأن يستغفره ويسترحمه فقال:"وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِين"
297."الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ"إنما قدم (الزَّانِيَة) ؛ لأن الزنا في الأغلب يكون بتعرضها للرجل وعرض نفسها عليه ولأن مفسدته تتحقق بالإِضافة إليها.
298."لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا"إنما عدل فيه من الخطاب إلى الغيبة مبالغة في التوبيخ وإشعارًا بأن الإِيمان يقتضي ظن الخير بالمؤمنين والكف عن الطعن فيهم وذب الطاعنين عنهم كما يذبونهم عن أنفسهم.
299."وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ"نزل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فيه دليل على فضله وشرفه رضي الله تعالى عنه.
300."إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ"لو فتشت وعيدات القرآن لم تجد أغلظ مما نزل في إفك عائشة رضي الله تعالى عنها.
301."وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ"تقديم الغض؛ لأن النظر بريد الزنا.