347."فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحًا جَمِيل"تقديم التمتع على التسريح المسبب عنه، من الكرم وحسن الخلق.
348."زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا"دليل على أن حكمه -صلى الله عليه وسلم- وحكم الأُمّة واحد، إلا ما خصه الدليل.
349."وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا"أول النهار وآخره خصوصًا، وتخصيصهما بالذكر؛ للدلالة على فضلهما على سائر الأوقات؛ لكونهما مشهودين، كإفراد التسبيح من جملة الأذكار؛ لأنه العمدة فيها.
350."يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ"الإِسناد إلى الرجال للدلالة على أن العدة حق الأزواج كما أشعر به:"فما لكم".. وتخصيص المؤمنات والحكم عام؛ للتنبيه على أن من شأن المؤمن أن لا ينكح إلا مؤمنة تخيرا لنطفته.
351."لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ"ذكر التوبة في الوعد إشعار بأنه كونهم ظلومًا جهولًا في جبلتهم لا يخليهم عن فرطات. وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا حيث تاب عن فرطاتهم وأثاب بالفوز على طاعاتهم.