أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ"دليل على المنع من التقليد لمن قدر على النظر والاجتهاد."
45."وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا (وَالصَّابِرِينَ) "نصبه على المدح، ولم يعطِف؛ لفضل الصبر على سائر الأعمال.
46."فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ (شَيْءٌ) فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ"أي شيء من العفو .. وفائدته الإِشعار بأن بعض العفو كالعفو التام في إِسقاط القصاص.
47."فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ (أَخِيهِ) شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ"ذكره بلفظ الإِخوة الثابتة بينهما من الجنسية والإِسلام ليرق له ويعطف عليه.
48."وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ"كلام في غاية الفصاحة والبلاغة من حيث جعل الشيء محل ضده، وعرف القصاص ونكر الحياة؛ ليدل على أن في هذا الجنس من الحكم نوعًا من الحياة عظيمًا؛ وذلك لأن العلم به يردع القاتل عن القتل، فيكون سبب حياة نفسين.
49."يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ"فيه توكيد للحكم وترغيب في الفعل وتطييب على النفس.
50."فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ"الأصل: (فمن شهد فيه فليصم فيه) ، لكن وضع المظهر موضع المضمر الأول للتعظيم.
51."فَالْآنَ بَاشِرُوهُن وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ"فيه دليل على جواز نسخ السنة بالقرآن.
52."وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ"فيه دليل على أن الاعتكاف يكون في المسجد ولا يختص بمسجد دون مسجد. وأن الوطء يحرم فيه ويفسده لأن النهي في العبادات يوجب الفساد.
53."فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ (تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) "فذلكة الحساب، وفائدتها: أن لا يتوهم متوهم أن الواو