7761- (م د ت س) عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: « أمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بقتل الكلاب، ثم قال: ما بالهم وبالُ الكلاب ؟ ثم رَخَّصَ في كلب الصيد، وكلب الغنم، وقال: إِذا وَلَغَ الكلب في الإِناء فاغْسِلُوهُ سبع مرات ، وعَفرُوهُ الثامنة في التراب» . هذه رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي قال: « إِنِّي لَمِمَّنْ يرفَعُ أغصان الشجرة عن وجه رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يخطُب ، قال: لولا أن الكلابَ أُمَّة من الأُمم لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها كلَّ أسودَ بهيم، وما مِنْ أهل بيت يرتَبطون كلبا إِلا نقص كلَّ يوم من عملهم قيراط، إِلا كلبَ صيد ، أو كلب حَرْث ، أو كلبَ غنم » .
وله أيضا مختصرا قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: « لولا أن الكلاب أُمَّة من الأمم لأمَرْتُ بقتلها ، فاقتلوا منها كل أسودَ بهيم » . أخرجه أبو داود مختصرا مثل الترمذي.
وأخرجه النسائي مثل الترمذي بطوله ، ولم يذكر « أغصان الشجرة » ، وذكر عوض «الغنم» : «ماشية» .