283 -والقصدُ (1) واللَّفْظُ إذَا تعارَضَا ... فِفِي الْمُقدَّمِ خلافٌ عَرَضَا
284 -في ناذِرٍ صيامَ يوْمِ مَقْدَمِ ... زَيْدٍ وفي النهارِ جا خُلْفٌ نُمِي
285 -فقيلَ يقضِيهِ وقيلَ لاَ وفي ... الاَيْمَانِ والظهارِ هذه تَفِي
286 -وإن ترد بَسطا لما له اختَصرْ ... فلِمقالي أَلْقِ سمعا وبَصَرْ
287 -أللفظ إن كان له مُصطَلَحُ ... به عن اللغة نقْلٌ يَضِحُ
288 -بحيث صار المُتَبادِرُ لدى الْـ ... ـإِطلاق ما في عُرْفِهم عليه دَلّْ
289 -قُدِّمَ بالوفْق من ابنِ القاسم ... وأشهب ما لاصطلاحٍ ينتمي
290 -لاكنَّ في فروعها بينهما ... خُلْفا لتحقيق المناط منهما
291 -فالخُلْفُ في تحقيقه لا القاعدهْ ... فارْنُ إلى تحقيق كُلِّ قاعدهْ
292 -إن يُّولِ لا أَكَلَ لَحْمًا وأَكَلْ ... حُوتًا فلا يحنث بالذي فعل
293 -في قول أشهبَ لأنَّ الحوت لا ... يُعنَى لدى إطْلاقِ لحْمٍ في اصطلا [ح]
294 -وظاهرَ اللفظ لدى ابنِ القاسم ... قَدِّمْ على القصد وبالحِنثٍ احْكُمِ
295 -تحقيقُ ذَيْنِ للمناط بالْمَثَلْ ... قد استبان و"لْيُقَسْ ما لم يُقَلْ"
(1) قال ميارة في شرحه لنظمه المسمى: (تكميل المنهج) ما نصه: المراد بالقصد في هذه المسائل والله تعالى أعلم
ما شأن الناس أن يقصدوه.