882 - (ما للضرورة أبيحَ قُدِّرَا ... بقدْرِهَا) بناؤُها أيضا جَرَى
883 -وهذه قيْدٌ لسابِقَتِها ... فَهِيَ جُزءٌ من مُقَيَّدَتِهَا
884 -عليهِ لا يجتازُ سَدَّ الرَّمَقِ ... آكلُ ميتَةٍ لِمَوْتٍ يَتَّقِي
885 -ولا تجوزُ العينُ قدْرَ الحَاجِ ... من نَّاظرِ العورةِ للعلاجِ
886 -هذا ومالكٌ يرَى أنَّ الشِّبَعْ ... من ميْتَةٍ لذِي اضطِرارٍ اتَّسَعْ
887 -لظاهِرِ القرآنِ في مُضطَّرِ ... لم يكُ منْهُ ما كَبَغْيٍ يجْرِي (1)
888 -وخُلْفُ صحْبِهِ لهُ في ذاكَ حَقّْ ... إذ منعوا مَا زاد عن سَدِّ الرمَقْ
889 -قال الغزاليُّ هنا الخلافُ فِي ... حالٍ، ففي المعنَى التَّوافُقُ يَفِي
890 -فعوْدُ الاضطِرَارِ قبْلَ الحِلِّ إنْ ... يُؤْمَنْ فسدُّ رمَقٍ فقطْ زُكِنْ (2)
891 -وحيثُ لا يُؤْمَنُ إلا بالشِّبَعْ ... فشِبَعٌ بلا خِلاَفٍ اتَّسَعْ
(1) إشارة إلى قوله تعالى {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ} .
(2) قوله قبل الحل: يعني قبل وجود الحلال الذي يستغني به عن أكل الميتة.