464 -ثانيةُ القواعدِ (اليقين لا ... يُرفَعُ بالشك) إذا ما حصلا
465 -دليلها آية {إِنَّ الظَّنَ لاَ ... يُغْنِي} وقد روى البخارِي ذو العُلَى
466 -أنَّ ابنَ زيدٍ قد شكا ما يَجِدُ ... في بطْنِهِ مما له تردُّدُ
467 -وفي جوابِه نبيُّنا عُرِفْ ... أنْ قال «لا يَنْفَتِلَ اوْ لاَ يَنْصَرِفْ»
468 -بمستقرِّ العلمِ فُسِّر اليقينْ ... والشكُّ للصوقِ في اللًّغَى يَبينْ
469 -ومن يقُلْ لمطلقِ التردُّدِ ... في اللغة الشَّكُّ فلا تُفنِّدِ
470 -في عُرْفٍ اليقينُ جزْمٌ أو غَلَبْ ... ظَنٍّ لِلاِثْبات أو النَّفْيِ انْتسبْ (1)
471 -تردُّدٌ بين الوقوعِ والعدَمْ ... بالاِستِوَا للشك في العرْفِ ألَمّْ
(1) درج في التعريف على كون غلبة الظن من مسمى اليقين في الاصطلاح وهو أظهر القولين.