459 -الاِيثَارُ بالقُرَبِ مكروهْ وفي ... ما لَيْسَ بالقُرْبَة مدْحُه يَفِي
460 -فبنقيضِ القصْدِ عامِلْ مؤْثِرَا ... بقُرْبَةٍ لكونه مُقَصِّرا
461 -فهْوَ كمنْ لمْ يأْتَمِرْ إذ أُمِرَا ... وبامتثالِ الأمْرِ غيرًا أَمَرَا
462 -والله قدْ مدَحَ من هُم مُّؤْثرونْ ... بمالِهِمْ في قوله {وَيُؤْثِرُونْ}
463 -قد سلَكُوا خيرَ سبيلٍ قاصدِ ... للخيْرِ، والأمورُ بالمقاصدِ (1)
(1) قوله خير سبيل قاصد: السبيل القاصد هو المستقيم غير المعوج، قال تعالى {وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر} ، ويقول امرؤ القيس: ومن الطريقة جائر وهدى ... قصد السبيل ومنه ذو دخل.