146 -وَمَا بِهِ مَعْرِفَةُ الْمَطْلُوبِ ... لَهُ طَرِيقٌ أَوَّلٌ تَقْرِيبِي
147 -مُسْتَعْمَلٌ لِلشَّرْعِ فِي الْأُمُورِ ... مُوَصِّلٌ يَلِيقُ بِالْجُمْهُورِ
148 -إِذْ هُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الْعَرَبِ ... وَالشَّرْعُ جَاءَ بِلِسَانٍ عَرَبِي
149 -كَسَائِلٍ عَنْ النُّجُومِ قُلْتَ مَا ... تُبْصِرُهَا لَيْلًا تُضِيءُ فِي السَّمَا
150 -ثُمَّ لَهُ أَيْضًا طَرِيقٌ ثَانِ ... لَا يَشْمَلُ الْجُمْهُورُ بَالْبَيَانِ
151 -فَبُعْدُهُ عَنِ الطِّبَاعِ أَهْمَلَهْ ... وَصَدَّهُ عَنِ اعْتِبَارِ الشَّرْعِ لَهْ
152 -وَمُقْتَضَاهُ طَلَبُ الْمَحْدُودِ ... مَعْرِفَةً مِنْ جِهَةِ الْحُدُودِ
153 -كَذَلِكَ التَّصْدِيقُ حَيْثُ تَأْتِي ... مُقَدِّمَاتُهُ ضَرُورِيَّاتِ
154 -أَوْ تَقْتَضِي الْقُرْبَ مِنَ الضَّرُورِيّ ... فَهْوَ الَّذِي يَلِيقُ بِالْجُمْهُورِ
155 -وَحُكْمُهُ فِي الشَّرْعِ ذُو ثَبَاتِ ... وَجَاءَ فِي الْقُرْآنِ فِي آيَاتِ
156 -كَقَوْلِهِ أَفرْأَيْتُمْ نَسَقَا ... وَغَيْرِهَا كَمِثْلِ أَمَّنْ خَلَقَا
157 -وَمَا يُرَى عَنْ حُكْمِ هَذَا قَدْ خَرَج ... فَمُتْلِفٌ لِلْعَقْلِ مُودٍ لِلْحَرَج