1590 - وَمَا مِنَ الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّهْ ... يَثْبُتُ كُلِّيًا لَدَى الْمَكِّيَّهْ
1591 - مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجْعَلْ لَّهُ قَانُونُ ... أَوْ ضَابِطٌ لَهُ بِهِ تَعْيِينُ
1592 - فَذَاكَ رَاجِعٌ لِمَعْنىً قَدْ عُقِلْ ... وَلِلْمُكَلَّفِينَ أَمْرُهُ وُكِلْ
1593 - وَقِسْمُ ذَا أَكْثَرُهُ فِي الْعَادِي ... كَالْعَدْلِ وَالْعَفْوِ عَنِ الْعِبَادِ
1594 - وَمَا أَتَى فِيهَا بِقَيْدٍ وَضُبِطْ ... حُكْمًا بِقَانُونٍ إِلَيْهِ يَرْتَبِطْ
1595 - فَرَاجِعٌ مَعْنَاهُ لِلتَّعَبُّدِ ... مِمَّا مُكَلَّفٌ لَهُ لَا يَهْتَدِي
1596 - لَوْ كَانَ مَوْكُولًا إِلَيْهِ أَمْرُهُ ... وَفِي الْعِبَادِيَاتِ بَانَ كُثْرُهُ
1597 - كَكُثْرِهِ فِيمَا مِنَ الْأُصُولِ ... يُعْزَى إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ
1598 - إِذْ هِيَ فِي الْغَالِبِ تَقْيِيدَاتُ ... مُقْتَضَيَاتٍ هُنَّ مُطْلَقَاتُ
1599 - أَوْ هِيَ إِنْشَاءٌ لِأَحْكَامٍ يَرَى ... أَسْبَابَهَا جُزْئِيَّةً مَنْ نَظَرَا