291 -وَأَيُّ أَصْلٍ مِنْ أُصُولِ الْعِلْمِ قَدْ ... يُعَدُّ فِي الْفِعْلِ إِمَامًا يُعْتَمَدْ
292 -يُنْظَرُ لِلْمَعْنَى الَّذِي قَدْ احْتَمَلْ ... فَإِنْ يَكُنْ يَجْرِي بِهِ ذَاكَ الْعَمَلْ
293 -عَلَى مَجَارِي مِثْلِهِ فِي الْعَادَةْ ... صَحَّ فِي الِاقْتِضَاءِ لِلْإِفَادَةْ
294 -وَإِنْ يَكُنْ فِيهِ انْخِرَامُ رُكْنٍ ... أَوْ نَقْصُ شَرْطٍ فَهْوَ غَيْرُ مُغَنِ
295 -وَذَاكَ فِي مَجْرَى الْأَسَالِيبِ يَقَعْ ... فَيَنْبَغِي اعْتِبَارُهُ حَيْثُ وَقَعْ
296 -كَذَا يُرَى فِي الْفَهْمِ لِلْأَقْوَالِ ... وَفِي الدُّخُولِ بَعْدُ فِي الْأَعْمَالِ
297 -وَذَا الْأَخِيرُ عُمْدَةٌ فِي الْمَسْأَلَةْ ... وَالْأَصْلُ فِي الْمَصَالِحِ الْمُسْتَعْمَلَةْ
298 -وَأَصْلُ الِاسْتِحْسَانِ وَالْبَيَانِ ... لِمُشْكِلِ السُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ
299 -وَضِمْنَهُ الرُّخْصَةُ مِنْهُ تَقْتَنِصْ ... فَإِنَّهُ الْحَاكِمُ فِي بَابِ الرُّخَصْ
300 -وَقَدْ بَدَا مَعْنَى ذَا الْأَصْلِ وَظَهَرْ ... تَأْصِيلُهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يُعْتَبَرْ
301 -وَعَدَمُ اعْتِبَارِهِ حَيْثُ بَدَا ... أَوْقَعَ أَهْلَ الزَّيْغِ فِي مَهْوَى الرَّدَى