وَفِيهِ مَسَائِلُ:
2168 - إِنَّ كِتَابَ اللهِ أُسُّ الْحِكْمَهْ ... وَمَطْلَعُ الْهَدْيِ وَمَجْلَى الرَّحْمَهْ
2169 - وَعُمْدَةُ الشَّرْعِ وَأَصْلُ الْمِلَّهْ ... وَمَنْشَأُ الْأَحْكَامِ وَالْأَدِلَّهْ
2170 - وَءَايَةُ التَّصْدِيقِ بِالرِّسَالَهْ ... وَالْمَلْجَأُ الْمُنْجِي مِنَ الضَّلَالَهْ
2171 - فَوَاجِبُ الْمَعْنِيِّ بِالشَّرِيعَهْ ... لُزُومُهُ فِي قَصْدِهِ ذَرِيعَهْ
2172 - مُتَّخِذًا ءَايَاتِهِ سَمِيرَا ... وَجَاعِلًا تَرْدَادَهُ هِجّيرَا
2173 - بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ ذَا تَدَرُّبِ ... فِيمَا يُهِمُّ مِنْ لِسَانِ الْعَرَبِ
2174 - وَلْيَعْضُدِ الْعِلْمَ بِهِ بِالْعَمَلِ ... بِمُقْتَضَاهُ فَهْوَ قَصْدٌ أَوَّلِي
2175 - وَلْيسْتَعِنْ بِالسُّنَّةِ الْمُبَيَّنَهْ ... فِي فَهْمِهِ فَهِيَ لَهُ مُبَيِّنَهْ
2176 - أَوْ لَا فَقَوْلُ سَابِقِي الْأَئِمَّهْ ... يَكْفِيهِ فِيمَا رَامَهُ وَأَمَّهْ
2177 - وَهْوَ وَإِنْ أَعْجَزَ كُلَّ الْعَرَبِ ... جَارٍ عَلَى نَهْجِ اللِّسَانِ الْعَرَبِي
2178 - لِذَاكَ لَمْ يُخْرِجْهُ فِي الْأَحْكَامِ ... إِعْجَازُهُ عَنْ مَدْرَكِ الْأَفْهَامِ
2179 - وَذَا مِنَ الْإِعْجَازِ وَجْهٌ مُعْتَلِ ... وَالنَّصُّ فِي الْأَمْرَيْنِ ثَابِتٌ جَلِي