فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 344

120 -مَا لَيْسَ يُبْتَنَى عَلَيْهِ عَمَلُ ... أَوِ اعْتِقَادٌ مَنْعُهُ لَا يُشْكلُ

121 -دَلِيلُهُ أَنَّا رَأَيْنَا الشَّرْعَ لَا ... يَسْمَحُ فِيمَا لَا يُفِيدُ عَمَلَا

122 -وَذَا لَهُ مِن أَوْضَحِ الْأَدِلَّة ... جَوَابُ مَنْ سَأَلْ عَنِ الْأَهِلَّة

123 -وَرُبَّمَا قَدْ يُفْهِمُ امْتِنَاعَهْ ... جَوَابُ جِبْرِيلَ عَنْ أَمْرِ السَّاعَهْ

124 -وَقَدْ أَتَى النَّهْيُ عَنِ السُّؤَالِ ... عَنْ غَيْرِ مَا يُفِيدُ فِي الْأَعْمَالِ

125 -وَعَدَمُ اسْتِحْسَانِهِ مِنْ أَوْجُهِ ... مِنْهَا الِتَّشَهِّي وَهْوَ عَنْهُ قَدْ نُهِي

126 -وَالْخَوْضُ فِيمَا شَأْنُهُ لَا يُعْنِي ... وَأَنَّهُ شُغْلٌ بِمَا لَا يَعْنِي

127 -وَأَنَّهُ دَاعِيَةُ النُّفُورِ ... مَظِنَّةُ الْفِتْنَةِ وَالْغُرُورِ

128 -وَلَا يُقَالُ الْعِلْمُ بِاسْتِغْرَاقِ ... مُطَّلَبٌ شَرْعًا عَلَى الْإِطْلَاقِ

129 -وَأَنَّهُ قَدْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ ... مَا فِي الْعُلُومِ كُلِّهَا مِنْ بَاسِ

130 -وَأَنَّهَا فَرْضٌ عَلَى الْكِفَايَة ... فَيَنْبَغِي أَنْ تُقْتَفَى دِرَايَة

131 -وَحَضَّ جَلَّ وَعَلَا عَلَى النَّظَر ... فِي مَلَكُوتِهِ وَذَاكَ مُعْتَبَر

132 -وَالْعِلْمُ بِالتَّفْسِيرِ مَطْلُوبٌ وَقَدْ ... يَكُونُ فِيمَا لَا لِتَكْلِيفٍ وَرَدْ

133 -لِأَنَّنَا نَقُولُ لَيْسَ الْأَمْرُ ... كَذَاكَ وَالْمَطْلُوبُ ذَاكَ الْقَدْرُ

134 -وَمَا أَتَى فِي ذَاكَ مِنْ تَنْصِيصِ ... مُحْتَمِلُ التَّقْيِيدِ وَالتَّخْصِيصِ

135 -وَالْفَرْضُ مِمَّا ذُمَّ فِي الْعُلُومِ ... الْعِلْمُ أَنَّهُ مِنَ الْمَذْمُومِ

136 -وَرَدُّ كُلِّ فَاسِدٍ مَمْنُوعِ ... بِمُقْتَضَى مَا جَاءَ فِي الْمَشْرُوعِ

137 -وَقِصَّةُ الرَّدِّ لِسِحْرِ السَّحَرَه ... بِغَيْرِ مَا جَاءُوا بِهِ مُعْتَبَرَه

138 -وَقَدْ يَكُونُ مِثْلُ هَذَا الْحُكْمِ ... عَلَى يَدَيْ وَلِيٍّ أَوْ ذِي عِلْمِ

139 -وَمَا يُدَاخِلُ فِي الِاعْتِبَارِ ... بِكُلِّ مَا بِدَا مِنَ الْآثَارِ

140 -تَتَبُّعُ الْأَمْرِ الْعَسِيرِ فِي الطَّلَبْ ... وَكُلُّ مَا لَا عَهْدَ فِيهِ لِلْعَرَبْ

141 -فَإِنَّ ذَا مِنْ عَادَةِ الْفَلَاسِفَةْ ... وَهْيَ لِسُنَّةِ الْهُدَى مُخَالِفِةْ

142 -وَمَا مِنَ التَّفْسِيرِ فِيمَا لَمْ يَقَعْ ... فِي ضِلِّهِ التَّكْلِيفُ فَهْوَ بَالتَّبَعْ

143 -لِذَلِكَ لَمْ يَسَلْ عَنِ الْأَبِّ عُمَرْ ... وَعَنْ تَخَوُّفٍ سُؤَالُهُ صَدَرْ

144 -وَكُلُّ مَا تَوَقَّفَ الْمَطْلُوبُ ... عَلَيْهِ فَهْوَ مِثْلُهُ مَطْلُوبُ

145 -كَالنَّحْوِ وَاللُّغَاتِ وَالتَّفْسِيرِ ... وَذَا سَيَأْتِي بَعْدُ فِي التَّقْرِيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت